W C A
زائرنا العزيز مرحبا بك

نظرا للتفاعل القوي بين اعضاء المنتدي

تم بحمد الله تطوير اللمنتدي الي منتدي vb

ولا ننسي بالدعاء كل من قام علي هذا التطوير

برجاء التحول الي الرابط التالي

http://wcatanta.eb2a.com/vb/index.php

[URL="http://wcatanta.eb2a.com/vb/forumdisplay.php?f=26"]http://wcatanta.eb2a.com/vb/forumdisplay.php?f=26[/URL]
شريط الاهداءات
اذاعه جمعية الرداء الابيض
الحلقة الاولي *********************** ةالحلقةالثاني *********************** الحلقة الثالثة والرابعه *********************** الحلقة الخامسة والسادسة والسابعه *********************** الحلقة الثامن والتاسعه والعاشره *********************** الحلقة العشرونه
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

الاخبار الثقافية
اخبار الجزيرة
<****** name="I1"align="center"marginWidth="4"marginHeight="4"src="http://www.arabghosts.com/jaz/jaz.php"width="100%"scrolling="no"height="28"border="0"target="_top"style="border-style:solid; border-width:0px;"frameborder="0">
المواضيع الأخيرة
» الي حبيبتي...سامح الكردي
الأحد يوليو 24, 2011 2:01 am من طرف EMAN Ellboudy

» مغامرات في المنيا....تاليف سامح الكردي
الجمعة يوليو 22, 2011 11:43 pm من طرف د/ رضوى عتلم

» أنا......وأنت
الجمعة يوليو 22, 2011 11:38 pm من طرف د/ رضوى عتلم

» مكائد ابليس
الجمعة يوليو 22, 2011 12:58 pm من طرف samehelkordy

» البحث عني - روايه مسلسله
الجمعة يوليو 22, 2011 12:54 am من طرف د/ رضوى عتلم

» قلتها .... ولن اندم
الخميس يوليو 21, 2011 8:42 pm من طرف Aya Rabia'a

» انتبـــــــــــــــــــــــــــاه
الأربعاء يوليو 20, 2011 10:40 pm من طرف د/ رضوى عتلم

» قل أحبك....
الأحد يوليو 17, 2011 10:52 pm من طرف د/ رضوى عتلم

» رسالة للعسكر
الخميس يوليو 14, 2011 11:33 pm من طرف samehelkordy

مركز الرداء لرفع الصور

مرحبا بكم فى مركز الرداء الابيض لتحميل الصور والملفات




الساعه الان
الساعه الان بتوقيت مدينة طنطا

التاريخ العربي والميلادي
امساكية رمضان 1432 هـ
اضغط هنا
العب شطرنج
لعبة شطرنج في العاب شمس

ماهو البروتوكول الاول لحكماء صهيون ؟

اذهب الى الأسفل

ماهو البروتوكول الاول لحكماء صهيون ؟

مُساهمة من طرف mostafa uwk في الجمعة أبريل 15, 2011 3:52 am

إخواني الأعضاء كلنا يعرف جيدا ً ويسمع عن البروتوكولات الصهيونية
فما هو البروتوكول؟!!
البروتوكول هو بكل بساطة وبالمعني البسيط ما هو إلا مبدأك في الحياة .
وبروتوكولات صهيون هي المبادئ التي يعيشون بها ومن أجلها .
وكما تقول المقولة المأثورة " اعرف عدوك " أحببت أن أُطلعكم علي بروتوكولات الصهاينة كي نعرف جميعا ً بماذا يفكرون وفي كيف يفكرون وما هي أهمية الحياة بالنسبة لهم .
والآن أترككم مع أول بروتوكول من بروتوكولات حكماء صهيون
البروتوكول الأول


الحق للقوة – الحرية: مجرد فكرة – الليبرالية – الذهب – الإيمان – الحكومة الذاتية – رأس المال وسلطته المطلقة – العدو الداخلي - الدهماء – الفوضى – التضاد بين السياسة والأخلاق – حق القوى – السلطة اليهودية الماسونية لا تُغلب – الغاية تبرر الواسطة – الدهماء كالرجل الأعمى – الأبجدية السياسة – الانشقاق الحزبي – أفضل أنواع الحكم : السلطة المطلقة – المسكرات – التمسك بالقديم – الفساد – المبادئ والقواعد للحكومة اليهودية الماسونية – الإرهاب – الحرية والعدالة والإخاء – مبادئ حكم السلالات الوراثية – نسف الامتيازات التي للطبقة الأرستقراطية من الغوييم – الأرستقراطية الجديدة (اليهودية) – الحالات النفسانية – المعنى المجرد لكلمة حرية – السلطة الخفية التي تُقصي ممثلي الشعب .

إننا نتناول كل فكرة على حدة، ونمحصها تمحيصاً: بالمقارنة والاستنتاج، حتى تتبين ماهيتها بذاتها، ونرى ما يلابسها ويحيط بها من حقائق وأما أسلوب الكلام فنجري عليه سهلا خاليا من زخارف الصناعة
وما علي أن أبدأ بشرحه الآن، هو منهجنا في العمل، فأشرح ذلك من ناحيتين: وجهة نظرنا، ووجهة نظر الغوييم (غير اليهود) .
وأول ما يجب أن يلاحظ أن الناس على طبيعتين: الذين غرائزهم سقيمة، والذين غرائزهم سليمة، والأولون أكثر عددا ولهذه العلة، فخير النتائج التي يراد تحقيقها من التسلط على الغوييم بطريق الحكومة، إنما يكون بالعنف والإرهاب، لا بالمجادلات النظرية المجردة، إذ كل امرئ مشتهاة الوصول إلى امتلاك زمام السلطة، وكل فرد يود لو يصبح دكتاتورا وقليلون الذين لا يشتهون تضحية مصالح الجمهور من اجل منافعهم الخاصة .

ولعمري ما هي الروادع التي تكف الحيوانات المفترسة عن الوثوب، وهذه العجماوات ما هي إلا الغوييم؟ وما هو الذي قام فيهم حتى اليوم ضبط أحوالهم؟

أما بدايتهم، بداية تكوين المجتمع، فإنهم كانوا مأخوذين بالقهر من القوة الغاشمة العمياء ولهذه القوة كانوا خانعين، أما بعد ذلك، فسيطر عليهم القانون الموضوع، وهو القوة الغاشمة نفسها، ولكنه جاء بزي مختلف في المظهر لا غير واستنتج من هذا أنه بموجب ناموس الطبيعة، الحق قوة .

الحرية السياسية إنما هي فكرة مجردة، ولا واقع حقيقي لها وهذه الفكرة، وهي الطُعم في الشرك، على الواحد منا أن يعلم كيف يجب أن يطبقها، حيث تدعو الضرورة، لاستغواء الجماعات والجماهير إلى حزبه، ابتغاء أن يقوم هذا الحزب فيسحق الحزب المناوئ له وهو الحزب الذي بيده الحكومة والسلطة
وهذا العمل إنما يصبح أهون وأيسر، إذا كان الخصم المراد البطش به قد أخذته عدوى فكرة الحرية المسماة باسم ليبرالية، وهذا الحزب مستعد من أجل إدراك هذه الفكرة المجردة، أن ينزل عن بعض سلطته وهنا، جزما، يكون مطلع انتصار فكرتنا وتحصل حينئذ حال أخرى: فما للحكومة من زمام، يكون قد استرخى وأخذ بالانحلال فورا، وهذا من عمل قانون الحياة، فتتسلط اليد الجديدة على الزمام وتجمع بعضه إلى بعض وتقيمه، لأن القوة العمياء في الأمة لا تقوى على البقاء يوما واحدا دون أن يكون لها موئل يهيمن عليها بالضبط والإرشاد، ثم تمضي الحكومة الجديدة بالأمر، وجُل ما تفعله أنها تحل محل الحكومة السابقة التي نهكتها فكرة الليبرالية حتى أودت بها .

هذا الطور كان فيما مضى أما اليوم فالقوة التي نسخت قوة الحكام من أنصار الليبرالية هي الذهب ولكل زمان إيمان يصح بصحته وفكرة الحرية مستحيلة التحقيق على الناس، لأن ليس فيهم من يعرف كيف يستعملها بحكمة وأناة وانظروا في هذا، فإنكم إذا سلمتم شعبا الحكم الذاتي لوقت ما، فإنه لا يلبث أن تغشاه الفوضى، وتختل أموره، ومن هذه اللحظة فصاعدا يشتد التناحر بين الجماعات والجماهير حتى تقع المعارك بين الطبقات، وفي وسط هذا الاضطراب تحترق الحكومات، فإذا بها كومة رماد .

وهذه الحكومة مصيرها الاضمحلال، سواء عليها أدَفَنَت هي نفسها بالانتفاضات الآكلة بعضها بعضا من داخل، أم جرها هذا بالتالي إلى الوقوع في براثن عدو من خارج، فعلى الحالتين تعتبر أنها أصيبت في مقاتلها، فغدت أعجز من أن تقوى على النهوض لتقيل نفسها من عثرتها، فإذا بها في قبضة يدنا وحينئذ تأتي سلطة رأس المال، وتكون جاهزة، فتمد هذه السلطة بطرف حبل خفي إلى تلك الحكومة الجديدة لتعلق به، طوعا أم كرها، لحاجتها الماسة إليه، فإن لم تفعل هوت إلى القعر .

فإذا قال قائل من هواة الليبرالية أن هذا النهج المتقدمة صورته، يتنافى وشرع الأخلاق، سألناه: إذا كان لكل دولة عدوّان، وجاز للدولة في مكافحة العدو الخارجي أن تستعمل كل وسيلة وطريقة وحيلة، دون أن يُعَدّ عليها هذا أو ذاك أنه شيء لا تقرّه الأخلاق، كأن تُعمّي على العدو خطط الهجوم والدفاع، حتى لا يدري منها شيئا، وكأخذه بالمباغتة ليلا، أو بالانقضاض عليه بعدد ضخم من الجند لا قبل له به، أفلا يكون من باب أولى في مكافحة العدو الداخلي الذي هو شر من ذاك، وهو العدو المخرب لكيان المجتمع ومصالح الجمهور، أن تستعمل هذه الوسائل للقضاء عليه؟ وكيف يبقى مساغ للقول أن هذا الأمر إذا جاز هناك فلا يجوز هنا؟ والحق الذي لا ريب فيه أن تلك الوسائل إذا كانت سائغة مطلقة هناك، ومباحة، فلا تكون هنا منهيّا عنها فلا يؤخذ بها .

ولعمري كيف يكون ممكنا لدى أيّ حكيم بصير، أن يأمل في إدراك الفلاح والفوز، في قيادة الجماهير إلى حيث يريد، إذا كانت عدته ما هي إلا الاعتماد على مجرد منطق الرأي والإرشاد، والجدل والمقال، حينما تعترضه مقاومة، أو رماه الخصم بعورة حتى لو كانت من الترهات، وأصغت الجماهير إلى هذا، والجماهير لا تذهب في تحليل الأمور إلى ما هو أبعد من الظاهر السطحي؟
فالرجال الذين نحسبهم من الآحاد وفي الطليعة، إذا ما سبحوا في غمرة الجماهير المؤلفة من الدهماء، فحينئذ لا يستولي على هؤلاء الرجال وجماهيرهم إلا سائق الأهواء، والمعتقدات الرخيصة، وما خفّ وفشا من العادات والتقاليد والنظريات العاطفية، فيقعون في مهوى التطاحن الحزبي، الأمر الذي يمنع اتفاقهم على أي قرار، حتى ولو كان هذا القرار واضح المصلحة ولا خفاء في ذلك ولا مطعن ثم إن كل قرار يضعه الجمهور العابث، يتوقف مصيره حينئذ إمّا على فرصة مؤآتية تمضي به إلى غايته، وإمّا على كثرة كاثرة تؤيده، ولكن الكثرة لجهلها أسرار السياسة وبواطنها، فالقرار الذي يخرج من بين يديها لا يكون إلا سخرية ومهزلة، وإنما في هذا القرار تكمن بذرة الفساد، فتفسد الحكومة بالنتيجة، فتدركها الفوضى ولا مناص .

فالسياسة مدارها غير مدار الأخلاق، ولا شيء مشترك بينهما، والحاكم الذي يخضع لمنهج الأخلاق لا يكون سائسا حاذقا، فيبقى على عرشه مهزوزا متداعيا وأما الحاكم اللبيب الذي يريد أن يبسط حكمه فيجعله وطيدا، يجب عليه أن يكون ذا خصلتين: الدهاء النافذ، والمكر الخادع وأما تلك الصفات التي يقال أنها من الشمائل القومية العالية، كالصراحة في إخلاص، والأمانة في شرف، فهذا كله يعدّ في باب السياسة من النقائص لا الفضائل، ويسرع بالحكام إلى أن يتدحرجوا من على عروشهم ولا منقذ لهم، ويكون هذا أكيَد لهم وأنكى، وأفعل في تفكيكهم وتهديمهم من الذي يأتيهم من قِبَل أكبر عدو يتربص يهم وتلك الصفات منابتها ممالك الغوييم وحكوماتهم، فهي منهم وهم بها أولى وحذار حذار أن نقبل مثل هذا نحن .

حقنا منبعه القوة وكلمة حق، وجدانية معنوية مجردة، وليس على صحتها دليل ومفادها لا شيء أكثر من هذا: أعطني ما أريد فأبرهن بذلك على أني أقوى منك

********************

^-^-^-^-^-^-^-^-^-^-^
(DISHA UWK (VIP
avatar
mostafa uwk

عدد المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 23/03/2011
العمر : 26

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى